الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي يزور مؤسسة القدس الدولية في سورية

تاريخ الإضافة الأربعاء 18 أيلول 2019 - 2:42 م    عدد الزيارات 312    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


استقبل السيد باسل الجدعان؛ رئيس مجلس إدارة مؤسسة القدس الدولية (سورية)، والدكتور خلف المفتاح؛ المدير العام للمؤسسة وفداً قيادياً من حركة الجهاد الإسلامي برئاسة السيد زياد نخالة؛ الأمين العام للحركة، يرافقه السيد إسماعيل السنداوي؛ مسؤول الحركة في سورية، في مقر المؤسسة بدمشق.

 

رحَّب السيد الجدعان بالوفد، مثمّناً نضال الشعب العربي الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني، ولا سيما صمود الأهل في غزة وتضحياتهم في سبيل تحرير الأرض الفلسطينية المحتلة.

 

بدوره، قدّم السيد نخالة شرحاً وافياً عن الوضع الفلسطيني، وما يواجهه الفلسطينيون من تحديات، ولا سيما في قطاع غزة والقدس، وما تقوم به سلطات الاحتلال من أعمال ممنهجة؛ بهدف تهويد الأراضي الفلسطينية، والضغط على سكان القطاع اقتصادياً ومعيشياً لاحتوائه ومحاصرته.

وبيّن السيد نخالة الحالة المتقدمة التي وصلت إليها المقاومة في غزة من خلال تطوير إمكانياتها الذاتية في المجال العسكري، ما شكّل ردعاً للعدو الصهيوني، حال دون قيامه بالمزيد من الاعتداءات على الأهل في غزة، مؤكّداً على ضرورة الوحدة النضالية الفلسطينية لمواجهة "صفقة القرن"؛ التي تستهدف جميع دول المنطقة، بما فيها سورية والأردن وفلسطين، وأهمية الوقوف إلى جانب سورية؛ التي تشكّل الحصن المتقدم للأمة، والأمل في الانتصار.

 

وأبدى السيد نخّالة تقديره وشكره لمؤسسة القدس الدولية في سورية؛ لما تقوم به من نشاط فكري وثقافي ودفاع عن القضية الفلسطينية وفي القلب منها قضية القدس رغم أشكال الضغوطات التي تعرّضت لها المؤسسات المعنية بالقضية الفلسطينية، مؤكداً الرغبة في المشاركة بنشاطاتها وفعالياتها المختلفة٠ وأكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أنَّ اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الصهيوني هي لغة السلاح والمقاومة، وهذا ما أثبتته سنوات المواجهة معه.

 

بدوره، تحدّث السيد باسل الجدعان؛ رئيس مجلس الإدارة عن نشاطات المؤسسة، وخطط عملها المستقبلية، ودورها في الدفاع عن عروبة مدينة القدس، وهويتها الحضارية في مواجهة سياسة التهويد، ودعمها لأبنائها؛ بهدف تمكينهم بأرضهم، وتمسّكهم بهويتهم العربية الفلسطينية، ودفاعهم عن المقدسات الإسلامية والمسيحية، إضافة إلى دعم صمود الأهل في الجولان العربي السوري المحتل في مواجهتهم سلطات الاحتلال.

 

من جهته، تحدّث الدكتور خلف المفتاح؛ المدير العام للمؤسسة عن وضع المؤسسة وتركيزها على النشاط الفكري والبحثي؛ المتعلّق بقضية القدس وعروبتها وهويتها وتاريخها، مشيراً إلى استكمال المكتبة المقدسية وإنجازها، وافتتاحها خلال الأسبوع القادم؛ لتكون مرجعاً لكل باحث ومهتمّ بالقضية الفلسطينية وتاريخ مدينة القدس، من خلال ما تحتويه من كتب ووثائق تتعلّق بفلسطين، وبقضية الصراع العربي مع الاحتلال الصهيوني، على أن يستمر تطوير نشاطها؛ لتضمّ مركز أبحاث متخصص بكلّ ما يتعلق بفلسطين وعاصمتها القدس.

 

في ختام الزيارة، شكر السيد الأمين العام للحركة الفريق التنفيذي في المؤسسة على جهوده في سبيل خدمة القضية الفلسطينية، مبدياً الرّغبة في التعاون مستقبلاً بما يخدم الهدف الكبير والمتمثّل بتحرير فلسطين والجولان وكلّ شبر من الأرض العربية المحتلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »